Follow my blog with Bloglovin

الزيارات:
فضيت بكارة أختي بالخطأ | قصص سكس محارم

مرسلة بواسطة xxx يوم Saturday, September 21, 2013 0 comments
أنا شاب عمري 26 سنة أعزب و أشتغل في محلي الخاص و ساكن مع الأهل في بي واحد و الأمور كلها تمام و عندي أختان و أخوين الكل متزوجين و عايشين لحالهم ماعدا أختي الكبرى غير متزوجة و عمرها الآن 46 سنة تفوقني ب 20 سنة و هي تشتغل نائبة مدير شركة هامة و منصبها جيد لكن الزواج لا ادري لماذا لم تتزوج مع أنها مقبولة الشكل و القوام ، ممكن لإنشغالها بالعمل نسيت حالها حتى فاتها قطار الحياة أو أنها خافت من طمع الأزواج كما نرى و نسمع أو او او .......
حدثت هذه القصة من سنة حينها كنت على علاقة ببنت عمي المطلقة عمرها 33 سنة و هي من أعز صديقات أختي و تعمل معها في نفس الشركة ، ومنذ طلاقها جمعت بيننا علاقة حميمة لكن هدفها الجنس فقط و استمرت العلاقة مدة سنتين حتى وقوع الحادثة المشهورة . كانت تنام مع أختي في نفس الغرفة كثيرا و كنت أشك بوجود علاقة سحاق بينهما لكنها لم تخبرني بشيء مجرد شك ، و لكن تصرفات أختي هي التي اوحت لي بذلك ، لأني كنت كلما باتت عندنا أتسلل ليلا لفراشها و هي مع أختي في نفس الغرفة و أنيكها و أبقى معها مدة ساعة أو أكثر و أختي تتظاهر بالنوم أكيد ، ممكن مرة او اثنتي لكن دائما نائمة ، هنا عرفت ان بينهما علاقة سحاق و أختي لا تريد أن تفرط في حبيبتها و لهذا تنازلت لها و تركتها تنيك معي . المهم بعدين عرفت أنهما كانتا متعاشقتين من زمن حتى قبل زواج بيت عمي كانا يمارسان السحاق . لكن بنت عمي لما تزوجت ذاقت طعم الزب مما صعب عليها الأمر و هذا ما جعلها تنيك معي و جعل أختي تتظاهر بعدم المعرفة . لعلمكم كنت انيكها في الظلمة حتى لا تستغربوا القصة بعدين ، يعني انام جنبها و ادخل زبي في كسها مباشرة او بعد قليل من التهييج ،هذا لما تنام مع أختي لكن لما تسمح الفرصة و نكون لحالنا نعمل كل شيئ . في أحد الأيام قررت المبيت عندنا و أعلمتني بالأمر كي أجهز نفسي و أستعد و فعلا حلقت عانتي و جهزت نفسي و شاهدت فيلم سكس يجنن حتى كدت أن أقذف على روحي لكن تمالكت . بعد منتصف الليل تسللت للغرفة كالعادة و ألقيت نظرة أولا على فراش أختي فوجدتا تغط في النوم ثم توجهت الى فراش بنت عمي و كانت تتظاهر بحب النوم على الأرض مع أن فراش أختي يسع 2 و ظاهر عليه انه مشغول من الطرفين يعني انها كانت تنام جنبها لكن لما تريد الزب تنام في الأرض أكيد كل شي كان واضح عندي .
استلقيت خلفها مثل كل مرة و كنت بالشورت فقط و مررت يدي على فخذيها و بينهما و هي في قميص نوم شقاف رقيق حسب الملمس لكن اللون لا أعرف هههههه. الدنيا عتمة و بعدين مررت يدي بين فخذيها و لمست كسها و كان محلوق من غير شعر بس بدا لي صغير قليلا مع أني كنت شارب قارورتين بيرة فقط ، احسست بتنهد خفيف اهههه و حركة رجلين وسعت بها بين فخذيها ، كانت كل مرة لما اعمل معها هكذا تنقلب و تواجهني بوجهها للقبل و المص لكن هذه المرة ظلت هيك و أنا قلت في نفسي ممكن أختي تكون لسا ما نامت و هي خجلانة منها و تميت في اللمس و المداعبية و حطيت يدي على بزازها التي كانت من دون سوتيان و لقيتهم صغار قليلا و صلبين هذه المرة لكن قلت في نفسي ممكن تكون سخنانة كثيرا و هايجة لذلك بزازها تصلبوا أو ممكن البيرة عملت شغلها في رأسي ، لم أكترث للأمر و كان همي هو زبي و بس ، حاولت ادخل أصبعي في كسها لكنها ارتعشت مع انها كانت تحب اصبعي في كسها و ما تصبر عنه و لو لحظة و خاصة لما أفرك بظرها . انا قلت في نفسي هذا كله بسبب أختي و ممكن تكون فايقة و بنت عمي عارفة انها فايقة فاستحت و ربما اجرب بلطف و اشوف . أخرجت زبي و نزلت الشورت كله و مسكت يدها و حطيتها على زبي لكن مسكتها كانت متغيرة و انا كنت متعود على مسكة مختلفة ، هذه المسكة مسكة استكشاف و مسكة واحدة لم تلمس الزب من قبل . كيف؟ شيئ محير . لكن من شبقي ما اهتميت بالأمر لكنها تحسست زبي جيدا هذه المرة كأنها أول مرة تتعرف عليه و مسكت بيضاتي و لعبت بيهم جيدا مما زاد هياجي و بعدين بديت امرر زبي بين فخاذها و بين فلقاتها الطريتين و هي تتنهت بصوت خافت غير مسموع ، تنهدات فقط لكنها تبين شهوتها و تلهفها للزب . ظليت أفرشي طيزها و كسها بزبي حتى سخنت و كسها تبلل كثيرا و قررت هذه المرة أنيكها من طيزها كنت مشتاق للطيز كثيرا ، حطيت شوي لعاب على زبي و بين فلاقها و حطيت على خرم طيزها لكنها ابتعدت شوي كأنها ما بدها تتناك ، بقيت في حيرة من بنت عمي الليلة كأنها ما تريد الزب ، طيب ليش لعبت بزبي لما ما بدها ؟ احترت في أمري و حاولت مرة ثانية و كنت متعود مرات أنيكها من الطيز و هي يعجبها لكن لما حطيت رأس زبي فوق خرمها ابتعدت مرة ثانية و نفرت مني ، طيب ماعليش راح أنيكك من كسك و نشوف يا سيدي ههههه . مررت زبي فوق كسها افرشيه و كل ما المسها بزبي في كسها تتهيج و تتنهد بشدة كأنها أول مرة يلمسها زب ، عجبني الحال و تميت أفرشي كسها و بظرها بزبي و هي تكاد تنفجر من الشهوة بس كاتمة نفسها . لما قررت أدخل زبي البنت انقلبت و قابلتني لكن الدنيا ظلام لكن ارتميت فوقها لما فتحت رجليها و استغربت جسمها كأنها عاملة ريجيم و جسمها مو مثل ما كان . كان كل ما ارتبك علي شيء أقول في نفسي هذه البيرة و عمايلها . حطيت رأس زبي بين شفرات كسها و سمعت أه أهه و سكتت . لكي اسهل دخول الزب مررت رأس زبي بين شفرات كسها عدة مرات لكن الكس يظهر صغير شوي ، لا يهم . لما دفعت زبي في كسها ما دخل و ضرب فوق بظرها كأن شيئ منعه من الدخول و هنا سمعت كلمة أييي و الصوت مختلف . عاودت الكرة لكن زبي ما دخل ، كنت متعود بمجر ما احط زبي بين شفرات كسها يدخل يجري ، لكن المرة هذه غير . بعدين قلت في نفسي ممكن تكون عليها العادة و ما حبت تخجلني ، لكن افتكرت أنها لو كانت عليها العادة كانت خلتني انيكها من الطيز مثل ما متعودين . طيب ليش كسها منقبض و صغير و بديت أشك لكن الشهوة عماتني . و بعد مدة من التردد حسيت بيدها تمسك زبي و تحطه بين شفرات كسها و هي تنازع بلطف و بزازها مثل الصخر صلبين و بارزين لما لمستهم ، هنا قررت و دفعت زبي بقوة في كسها لكن حسيت كأن زبي اصطدم بحاجز او شيء غريب بمجرد ما دخل الراس و البنت قالت أيييي لكن بصوت خافت ، عاودت المرة الثانية و دفعت زبي بقوة أكثر و أنا حقيقة مستغرب و شكيت في حالي ، و شعرت أن زبي قطع أو اخترق هذا الحاجز و حسيت بتمزق فيه مثل ما تقطع شيء او توسع شيء كان مغلق ، و هنا سمعت الصوت الغريب غير صوت بنت عمي يقول أييييي أيييي أييي 3 مرات و سكتت و دخل زبي للآخر لكن حسيت شيء سائل يسيل على جانب زبي و يصل للبيضات و قلت مجرد ماء من كسها لأنها كانت هايجة و لمست السائل بيدي و مثل العادة حبيت لذوقه لكن هذه المرة له طعم غريب مثل طعم الدم في الفم ، كأنه دم . هنا قلت في نفسي أكيد القحبة حايضة و ما صبرت على الزب و خلتني أنيكها و هي بالحيض يخرب بيتها القحبة المعفنة . و أخرجت زبي بسرعة و اردت الإنصراف و ما عجبني الحال اطلاقا و لما جيت انصرف سمعت صوت أختي من تحتي و هي تقول بصوت خجول و خافت كمل ليش وقفت ؟ تسمرت في مكاني و راحت السكرة من راسي لكنها مسكتني بقوة من فلقاتي عشان ما اتركها و عرفت هنا أني فوق أختي يا ويلي فضيت أختي و لا شو عملت في حالي ؟ سحبت زبي بسرعة و رحت للضوء و فعلا لقيت أختي نايمة مكان بنت عمي و لما تفقدت سرير أختي لقيت وسايد فقط عليهم شرشف هههههههه . هنا عرفت انها هي من عمل لي الفخ لكن ما قدرت اتصرف ولا أعمل شيء و هي خجلانه و وجهها في الأرض لكن المشكل أن زبي ظل منتصب ما عرفت ليش و خاصة لما شفتها في الضوء جسمها مثل القمر و كسها يشهي العطشان و يقوم الزب الكسلان ، و عجبتني لما حطت عينيها في الأرض . قلت لها لماذا عملتي هيك أختي و خليتيني أفضك و أخسرك عذريتك الغالية و أنا آسف حسبتك بنت عمي . هنا قالت أول كلماتها و صوتها زاد هيجني فقالت لي أنا دبرت كل شيء ، كنت كل ليلة أسمعك تنيك بيت عمي و أنا أحك كسي من الشبق و أتلوى و انا اولى بيك من بنت عمك ، قلت لها وين بنت عمي ؟ قالت لي راحت من زمان و هي تبتسم لأول مرة كذلك . و بعدين جمعت كل شجاعتها و قالت لي انت مو فضيتني ؟ قلت لها نعم بالغلط . قالت لي لا يهم . المهم لا تروح علينا هذه الليلة ارجوك و كمل نيكك (قالت نيكك هيك و البنت لما تقول كلمة نيك هيك تزيدك شهوة و هيجان ) و بعدين اعمل الذي تراه مناسب لا تحرم أختك من لذة كنت مستنياتها من سنين أرجوك أخي ، و هي فاتحة رجليها و كسها لساته بالدم . و شفت الدموع في عينيها و الحقيقة صعبت علي و قررت أكمل و قلت في نفسي اللي وقع وقع . اقتربت منها و قلت لها أختي ممكن أطفي الضوء ؟ رفضت بشدة و قالت لي بدي اتمتع بكل شيء فيك و ما احرم نفسي من شوفتك ، لأنك ممكن تكون أول و آخر مرة تنيكني فيها . و ارتميت بين رجليها و هي مسكت زبي بيدها و وضعته بين شفرات كسها و انا دفعته داخل كسها و هي تصرخ لكن صوتها خافت و مسكتني من ظهري بقوة و تميت انيك فيها و هي تتنهد و تصرخ و ترتعش بشدة و انا نسيت حالي و انسجمت في الأمر و زادت سرعتي و حسيتها تتصلب و تتخشب و تصرخ أممممم أممممم يا ماما ما أحلا زبك أممممم و انقبض جسمها كله و عرفت انها جاءتها شهوتها لاني كنت متعود مع بنت عمي لما تجيها الشهوة تعمل هيك ، و بعدين ارتخت و أنا لساتني أنيك فيها و ما طولت حتي قذفت و هي بأول قطرة مني مسكتني بقوة لكي لا أقذف في الخارج و هذا عجبني كثيرا و نزلت كل شيء في رحمها و هي تنازع و تقبلني من فمي و تتأمل في جيدا و الفرحة بادية عليها . كانت أختي منتشية كثيرا لأنها أول مرة تتناك و من مين ؟ من أغلى شخص في حياتها ، مازلت اتذكر لما كانت تدللني و انا صغير و ما كانت تحرمني من شيء أبدا و الأن جاء علي الدور لرد الجميل . نكتها هذيك الليلة مرة واحدة فقط لأني كنت مصدوم شوي و خفت عليها تتألم لكن كسها كان صغير و ضيق و يجنن . و بمجرد ما خلصت النيك لبست الشورت و رحت لغرفتي و تركتها شبه نائمة . حتى أني ما أخذت حمام ، و الليل كله كنت افكر و ما جاني نوم تقريبا حتى للفجر و كل خوفي من ردة فعل أختي في الصباح كيف راح تكون ، ممكن تكرهني طول الحياة أو تتحاشاني و ما تعود معي مثل ما كانت من قبل ؟ في الصباح رحت للحمام لآخذ دش خفيف فوجدت الحمام مشغول كانت أختي فيه و لما جيت راجع سمعت باب الحمام ينفتح و هي خرجت لابسة بانوار و شعرها مغطي مثل العروس و الفرحة بادية عليها و لما وقعت عينها في عيني تبسمت و انا قلت لها صباح الخير و صحا حمامك . لما دخلت للحمام كانت نسيت بعض ملابسها الداخلية فيه فدخلت ورائي لأني كنت لسا ما غلقت الباب و قالت لي شو حبيبي زعلان مني ولا ايش ؟ استغربت السؤال و قلت لها مستحيل ازعل من أغلى أخت عندي ، و هناك عانقتني و قبلتني من فمي بحرارة و هي فرحانة و قالت لي صح النوم و الحمام يا أحلى عريس هههههه, عجبني كلامها كثير و عرفت أنها أعطتني الضوء الأخضر لبدأ مسلسل النيك معاها . المهم من السنة و أحنا نمارس النيك مع بعض في البيت فقط و نسيت بنت عمي تماما و كل ما تسألني أقول لها رايح أتزوج و ما يصح نعمل هيك . لكن الحقيقة أختي شبعتني و نستني أي بنت أخرى . في هذه السنة لاحظت تغير طباع أختي كثيرا ، فهي من قبل كانت عصبية بحكم عملها و مسؤولياتها و كانت تعصب بسرعة لكن من يوم فضيت بكارتها و ذاقت حلاوة زبي و ممارسة الجنس تغيرت طباعها و أصبحت ودودة كثيرا مع الجميع و دائما فرحانة و مسرورة ههههه . كأنها تزوجت عن صح . و أنا برغم كبر سنها وقعت في حبها لا أدري السبب غرام حقيقي و لي جاي كيف ما كان يكون المهم تكون هي معي . انتهت القصة و المرة الجاية رايح أحكيلكم كيف عرفت بنت عمي بسر علاقتنا لما تخلينا عنها أحنا الاثنين هههههه . لحين القصة الجاية أخليكم بصحة و سلامة . راوي القصة حبيب الزين .
تعليقات
0 تعليقات

0 comments:

Post a Comment